الرئيسية | ولاية القضارف | الاستاذ أسامة درزون يكتب للقضارف

الاستاذ أسامة درزون يكتب للقضارف

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
الاستاذ أسامة درزون يكتب للقضارف

تعقيبا على ماجاء فى صحيفة الانتباهة بقلم الصادق الرزيقى حول القضارف واهلها كتب الاستاذ الوزير اسامة محمدالحسن درزون التالى: ~ بسم الله الرحمن الرحيم ومن القضارف بعض العرفان أخي(( الصادق)) الصادق الرزيقي لقد كتبت فأطنبت وأطربت وتركتني أتسأل ما تلك التي ِ هـل هـي شفافيـة الـذات؟ أم قدرة خارقه علي الرصد؟ أم ذاكــرة غـير متناهية؟ أم هي خاصية الوفـــــاء؟ أم هي كـل ذلـك ........؟ أم هي فوق كل ذلك.... ؟ إنه كان حديث العاشقين لا العارفين فحسب أولم تقل إنها رقدت بين الضلوع وأرسلت جدائلها إلي شغاف القلـب ؟

والحال هكـذا فأنه يفـسر سـحر البـيان وانسياب الذاكرة لتنداح الحروف طرية جزلة تضيق عن دفء المشاعر وعمق الإحساس وعبير التلاقح بين أرض وسماء .
أخي الصادق سافرت معك في هذا الذي كتبت أقف عند برعم الحرف وأنظر إزهار الكلمة وأمتص رحيق العبارة إنها رحلة طالت جغرافيه الزمان والمكان فما أطيب السفر وما أمتع الزاد وما أزكى المقصد.
لقد غصت معك في هذا وذاك واستصحبت بعضاً من بعض ذاكرة
ران عليها السكون زمانا غير يسر وطفقت أردد :
الحروف الطرية تبني مساكنها الآمنة ..
والحروف الشقية تشتاق جود الخيام
ورأيت القضارف بعيونهم هكذا ...
فالبعض يراها وهي محفوظة ، في أبو زمام ومكي الشابك والصوفي الأزرق والشيخ الصافي والشريف محمود والشيخ أحمد خميس وشيخ (تندل) وآخرون يرونها في إبراهيم محمد عمر ومحمد داؤود وود الجاك في إنحناءة من باب الشكر لله ورنين يأذن بالمزاد .
وفئة تراها في إبراهيم كردي ،محمد إبراهيم الجاك وعبد العال عبد الباري وعبد الله تندل وأبو الروس ومحمد أبو عاقلة ولبن ومحمد عثمان الكردي والبكوم ومالم كورة وعبد الواحد وإسماعيل السميت. ((وإنشاء الله درون))
وجماعة نراها في نكلس والست زكية وعم عبد الله وعيسى سوسوة وريقل سعيد. (والحمد الله)
وبعين طربة يرونها في ود الجباراب ويسن برى وعثمان الرضى
وناظرة تراها في شيخ محمد وعوض السيد جابر وحسن حاج علي ومحمد نور رحمة وعوض بشير . ((والصلح سيد الأحكام))
وهي أعلام وأقلام كرار كشة والريفى وعوض برير والسلمابي . و..........هي الحميض وأبو الدقيق وأبو الملود وفكي ميلس ودلسة ود مبسة(( والعينة نترة))
وأخريات وآخرون يرونها في أم زومو وبت . الستية وبت عليقية وبت الجوخة وزينب محمد نور.( شقائق الرجال)
وأراها باقية في زمجرات الرعد وزخات المطر تهدي اليباب خضرة والأفواة ثمرة وهي تحيا علي لونين خضرة تحكي قيمة التوكل وصفرة تأذن بالحصاد.
*********
أخي الصادق......
ما كتبته أنت وأكتبه الآن بلسان البعض لا يغادر زاوية النظر فالشاشة أكبـر والرصـد أصـغر والـبوح لـيس إلا مجرد إستـفزاز لذاكـرة الغير فالصدور حافظة والأفواه ألحن قولا والأقلام بقامـة السـلوكة تكـتب بكـل أنواع المداد وفوق كل قراطيس الزمان ولهم ننادي ونسـأل الإعانة علي الحرف الأول مــن الكلمة الأولي في السـطر الأول مـن الصــفحـة الأولي من سـفر قضارف الخـــير ومطمورة أهل السـودان ونفسح للجنة الأستاذ عبد الإله أبوسـن لتقول كلمـتها وهي بأمـره تؤرخ للقضـارف والي ذلـك الحـين سنــظل تجتر الذكـريات ونخبئ لهفة المشتاق خلف أهداب أعياها طول انتظار.
***********
أخي الصادق ......
إنها ذات القضارف التي عرفت تتجدد فيها الدماء وتتشكل فيها الأشياء غير أنها تتنسم قيم التواصل تشاطراً للأفراح والاتراح ، أكفها متواصية علي بسط ترصد المعروف حتى تجد له موضعاً.
إنها ذات القضارف تصلى فرضاً وشكراً وحـاجه وتنادي أن حي علي الفلاح وتبتسم في وجه الغير تحرياً لصدقه موعودة .
وهي القضارف التي ............................. ولن أقـول لأن ما قلـت لا يعني أكثر من نقش بأظافر طفل صغير علي صخرة عاتية أدمت يداه وما نال منها شيئاً
هي القضارف ...... من رآها بعين تم رأيناه كامل المعاني
ومن يراها بغير ذلك $$$$ $$$$$$
فلاشك أن نفسه بغير جمال $$$$$$$
أو إنه استرق النظر إلي أبى الدرداق يمتطى القاذورات ويحلم بالقمر.

***********
وأقول لك شكراً نبيلاً

أخوك
أسامة محمد الحسن درزون

Subscribe to comments feed التعليقات (0 تعليقات سابقة)

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote
  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نسخة نصية كاملة نسخة نصية كاملة

Tagged as:

لا توجد مدونات لهذا الموضوع
سوداسايت

قيم هذا المقال

0
sudasite