الرئيسية | ولاية القضارف | القضارف ... من هو سعد

القضارف ... من هو سعد

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
القضارف ... من هو سعد

يكتبها عبدالماجد محمدالسيد: كتب الاب فليوثاوث فرج .. عن القضارف ذات يوم عبر كتاباته الراتبة بصحيفة السوداني .. والرجل له صلة بأهل القضارف من الاقباط ... ولم أقل كغيري أقباط القضارف ... وكونهم اهل القضارف فهذا يعني انهم من أوائل من وضعوا بصمات العمل والانتاج فيها ... الأب فرج ذكر رواية يختلف أهل القضارف حولها وهي أن قضروف سعد ارتبطت بالاقباط وهذا شرف لها إن كان الزعم صحيحا ...

ولكن أذكر أن القضارف وهي في قمة صحوة الفعل الثقافي والاعلامي كانت تصدر صحيفة بعنوان (الطرفة) تتبع لهيئة الثقافة والفنون تلك التجربة الفريدة علي امتداد السودان التي (رمي طوبتها) الشريف بدر ... ما علينا تلك أمة قد خلت .. المهم انني كلفت بالبحث عن سعد الذي ارتبطت القضارف بأسمه ,, وبدأت تطوافي سائلا من هو سعد ؟ وقفت عند باب العم الاذاعي الكبير سعد رياض ميخائيل .. وتحدثنا وتآنسنا بلطف الاقباط .. حدثني عن المعلم سعد بيشاي الذي بدأ يمارس التجارة في منطقة القضارف علي جبال أبايو .. أي انه دخل القضارف من بوابتها الجنوبية إذ إن المدن الكبري في ذلك الزمان كانت هي ,, عصار .. القلابات .. وغيرها من مدن الصعيد ... وسعد بيشاي في ظن استاذي سعد رياض هو مؤسس القضارف ..... البوادرة القبيلة الكبيرة في وسط واجزاء من شمال القضارف تقول إن سعد الذي اسس القضارف هو (سعد ود المك أقوي) agoy والمك أقوي من مكوك البوادرة الذين سكنو منطقة سرف البوادرة المعروفة الآن بمنطقة سد السرف .. البوادرة يقولون .. سعد ود المك اقوي هو مؤسس القضارف ... حملت قلمي وأوراقي الي الشكريه القبيلة المتمددة في شمال القضارف .. الشكرية قالو إن سعد هو حارس سوق (ود ابوسن) وسوق ود ابوسن هو منطقة القضارف أو سوق القضارف إذ كانت القضارف في ذلك الوقت هي سوقا فقط وليست سكني .... كذلك نافس الضباينة بسهم في سعد وذكروا أنه كان رفيقا للناظر ود زايد .. خاصة وأن نزل ومكان ود زايد هو منطقة سوق (الويكة) الحالية في القضارف ... وحينما وجدت انا الكل ينسب سعدا إليه كتبت ختاما للمقال يقول ... اختلف الجميع حول من هو سعد ولكن يكفي أن القضارف ارتبطت بالسعد وارتبط السعد بها ... وعبارتي هذه يستخدمها الكثيرون غفر الله لهم دون ان ينسبوها إلي كاتبها ... (يلا هو الفات شوية) .. . ليست هذه نهاية موضوعنا عن القضارف وسعد ولكنها بدايته .........

Subscribe to comments feed التعليقات (1 تعليقات سابقة)

avatar
محمد العطا 21/12/2011 08:29:24
الفرح بانتشار الأفكار
إننا نحن حين " نحتكر " أفكارنا وعقائدنا ، ونغضب حين ينتحلها الآخرون لأنفسهم ، ونجتهد في توكيد نسبتها إلينا ، وعدوان الآخرين عليها ! إننا إنما نصنع ذلك كله ، حين لا يكون إيماننا بهذه الأفكار والعقائد كبيراً ، حين لا تكون منبثقة من أعماقنا ، كما لو كانت بغير إرادة منا ، حين لا تكون هي ذاتها أحب إلينا من ذواتنا ! ." التجار " وحدهم هم الذين يحرصون على " العلاقات التجارية " لبضائعهم ، كي لا يستغلها الآخرون ، ويسلبوهم حقهم من الربح ، أما المفكرون وأصحاب العقائد ، فكل سعادتهم في أن يتقاسم الناس أفكارهم وعقائدهم ، ويؤمنوا بها إلى حد أن ينسبوها لأنفسهم ، لا إلى أصحابها الأولين ! .
إنهم لا يعتقدون أنهم " أصحاب " هذه الأفكار والعقائد ، وإنما هم مجرد " وسطاء " في نقلها وترجمتها ... إنهم يحسُّون أن النبع الذي يستمدون منه ليس من خَلْقِهم ، ولا من صنع أيديهم . وكل فرحهم المقدّس ، إنما هو ثمرة اطمئنانهم إلى أنهم على اتصال بهذا النبع الأصيل ! …

إن الفرح الصافي هو الثمرة الطبيعية لأن نرى أفكارنا وعقائدنا ملكا للآخرين ، ونحن بعد أحياء . إن مجرد تصورنا لها أنها ستصبح - ولو بعد مفارقتنا لوجه هذه الأرض - زاداً للآخرين وريّاً ، ليكفي لأن تفيض قلوبنا بالرضا والسعادة والاطمئنان ! .
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

أضف تعليقك

  • Bold
  • Italic
  • Underline
  • Quote
  • أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق
  • نسخة للطباعة نسخة للطباعة
  • نسخة نصية كاملة نسخة نصية كاملة

Tagged as:

لا توجد مدونات لهذا الموضوع
سوداسايت

قيم هذا المقال

5.00
sudasite